عُتمة تطرق الباب وحزن يلوح بفرح .. هذا كل ماتبقَى من ذاك اللقاء ..
كان صاخبا ً مُملا ً له رائحة تُشبه ازقة الطرقات المنسيّة ..
وحُطام ذاكرة اصبَحت ملاذاً للنسيان .. وصور علقت بأطراف الامل ذات شِتاء ..
اقواس قزح باهتِة الالوان .. ورد واكثَر .. وحبيبة عتيقة .. رحَلت ذات حِلم ..
حب ٌ اولالمزيد























